من هو عبد الله الحظرد و كتابه العزيف؟



عبد الله الحظرد او ما يعرف بالعربي المجنون، تاريخ مولده غير معروف او تم اخفاءه كما يدعي البعض، كان في فترة بين منتصف القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حيث عاصر خلفاء بني امية. اما مكانه فهو صنعاء عاصمة اليمن، كان يعيشها وحيدًا مع والدته، بعد أن مات والده عقب مولده بعشر سنوات.

ادمن قراءة الشعر و كتابته، وأصبح معروفًا به ومشهورًا بكونه شاعر اليمن الأول في ذلك الوقت، و لكن بمرور الثلاثين من عمره تمكنه الجنون.بدأ يفكر بأشياء غاية في الجنون بعد إصابته بالخرف والجنون، ومنها قدرته على التنبؤ بالمستقبل وأحداثه من خلال معرفة أحداث الماضي. خافه العديد من الناس وعاش وحيدًا لفترة طويلة من الزمن.


قصة الشاعر اليمني عبد الله الحظرد، حظيت باهتمام واسعة الى يومنها هذا، بسبب تحول اهتمام الحظرد للسحر و سلك طريقه، لذلك غاب عن الأعين مدة عشر سنوات زعم خلالها أنه يُكلم الكائنات التي تتكلم ويستمع منهم إلى ما حدث في العصور السالفة، ثم جمع كل ذلك في كتاب كان من المفترض أنه تاريخي، لكن كثرة التعاويذ والطلاسم الموجودة فيه تسببت في منع الفاتيكان له.

يقال انه جاب العالم كله تقريبا، و زار خَرَائبُ (بابل) حيث امضى هناك وقت طويل من اللازم و قد اجاد عدة لغات.

و كان يزعم انه يعرف موضع مدينة (ارم ذات العماد) المذكورة في القران الكريم و انه عرف ما عرفه هذا القوم من اسرار الكون.

اهتم "الحظرد" بفلسفة اليونانية "بروكلوس" كثيرا و قضى حياته في دراسات غامضة ثم استقر في دمشق حيث كتب كتابه الاسطوري "العزيف" و يقال ان الكتاب نموذج لفكر العراف "نوستراداموس"، و هو عكسعه، لان نوستراداموس استعمل اساليب سحرية ليعرف بها المستقبل اما هذا الكتاب فقد استعمل وسائل سحرية ليعرف بيها الماضي الغامض.

كتاب العزيف


العزيف في اللغة العربية تعني أصوات الحشرات الليلة والتي اعتقد العرب قديمًا أنها أصوات الشياطين.

هو عبارة عن مخطوطات النسخة الأصلية منه مكتوبة باللغة العربية تتناول قضايا تاريخية وقصص للجن ومنها:

تحدث مخطوط العزيف عن أمور جنونية منها تزاوج مجموعة من الجن مع مجموعة من البشر وانجابهم لثلة من الشياطين الذين أعملوا الفساد في الأرض ودمروها، هذا قبل أن يأتي الطوفان العظيم ويقوم بتطهير الأرض منهم.

احتواءه على العديد من الطرق والأساليب لاستحضار الجن من خلال استخدام إنطاق جثث الموتى ورسم الدوائر السحرية بطرق تفصيلية دقيقة.

انتشار مخطوط العزيف


لم تمضي سنوات قليلة على صدور مخطوط عزيف للشاعر والساحر عبد الله الحظرد إلا وبدأ الانتشار المخيف له، حتى غدا خطرًا يهدد كل من يقرأه.

عكس كتابه شمس المعارف لم يكن يتورى خلف الصبغة التاريخية، وإنما كان واضحًا جدًا في كونه كتاب سحر مُتخصص، وهذا ما لم يتشارك به مخطوط العزيف الذي ادعى صاحبه أنه كتاب تاريخي حقيقي، كُتب بواسطة شخص تمكن من التحدث مع مخلوقات لم تتحدث مع أحد غيره.

مخطوط العزيف والفاتيكان


ترجم الكتاب إلى عدة لغات منها الإغريقية والعبرية، ولكن تم إحراقها جميعًا. أمر البابا وبعض رجال الدين المسيحيين بإحراق النسخ للتخلص من شروره.

حتى وصل الأمر في النهاية إلى سجن كل من يتعامل بهذا الكتاب، سواء بالبيع والشراء، و هذا يدل على خطورة الكتاب .

بقي نسخة واحدة من مخطوطة العزيف، وهي مكتوبة باللغة الإنجليزية، ويقال أن المؤلف الأمريكي هوارد فيليبس لافكرافت قد احتفظ بها. حاول بعض علماء الآثار والتاريخ البحث عن الآثار التي تكلم عنها الحظرد، وبالفعل وجدوا العديد من الجثث، بالإضافة إلى مكان سكن الحظرد آنذاك.

علاقة التوارة بكتاب العزيف

ذكرت المصادر التاريخية والدينية وجود كتاب يهودي يُسمى “ENOCH” يحكمي قصة عشرين شيطان تزوجوا من بنات البشر وأنجبوا كائنات عاثت بالأرض فسادًا وتدميرًا وشرًا.

نهاية عبد الله الحظرد

قيل ان "الحظرد" ارتحل الى الربع الخالي في الجزيرة العربية خيث عاش منعزلا، وفاته لم تكن أقل من نهاية كتابه المأساوية، فقد قال أغلب المعاصرين، ان وفاته تزعم غضب الشياطين منه، لاستخدامه أساليبهم السحرية الخاصة، الأمر الذي دفع أحد هذه الشياطين بالظهور له على هيئة وحش عملاق، ثمّ جرت معركة ضارية بينهما انتهت بابتلاع الوحش له وتقطيعه إربًا وأخذ تلك القطع معه أمام عدد من شهود العيان.

تعليقات

المشاركات الشائعة